
المفهوم الشديد الخصوصية لقلبى عن الحنان هل له صورة اخرى غير عيناك ؟
يدخل الرجل تجربة الحب هو متحفزا يشخد كل قوته واهتمامه لامتلاك قلب فتاته
وعندما يتيقن من تمام الامتلاك
يضعها فى خزانة الانتصارات المنتهية
فيكون لها من مساحة الوقت قدر رفع الاتربة عنها كل شهر
بعد ان كان لها قدر مساحة التنفس اللحظى
لنخرج عن النص قليلا ، فهناك براح بين السطور يسمح بالكثير مما لم يذكره المولف
لم اعد بعد صفحة بيضاء
فهناك شخابيط غير منتظمة الاطراف /مكعب ناقص ضلع / سن قلم رصاص مكسور والكثير من نقاط وفواصل للوجع
الحب هو ان تجدى رجل يستمع منك الى كوابيس نومك المهووسة دون ان تقول عيناه : وانا مالى بتحكى لىه؟
ان قطع الشرايين وبلع الاقراص المنومة لطرق كلاسيكية للموت
ورغم انى كلاسكية الاحلام والاحزان والالوان
لم احب تلك الطرق
فقط اترك الامر لمساحات الفراغ المتوحشة بداخلى
لهدير الرياح للجرح العميق العميق ..لتارريخ الوجع العريق وللرغبات التى ماتت بسعادة
ربما ياخذ الامر بعد الوقت ، ولكن النتيجة حتما ستحدث
ما احلى الصخب حينما يكون من التحمنا انا وهو فى مساحة فارغة الا منى ومنه فقط
الوقت كالسيف ان لم تقطعه قطعك
تم تقطيعى ونثر اجزائى فى كل بقاع الارض حتى لايعود هناك فرصة لجمعى من جديد كما فعلت ايزيس
ليتنى صدقت قائمة النصائح على ظهر الكراسات فى الطفولة
لو صدقت لكنت نجوت من السيف
والان سبق السيف الندم
وما عاد شيئا يمكن عمله الا مزيد من السكب للبن المسكوب
صورتى مش بتطلع حلوة ابدا
دايما فيها ظل لشخص بيحترف الغياب
اتذكرك دائما ما بين قصة حب واخرى
فقد كنت اول صفعة حزن تلقاها قلبى
والصفعات بالصفعات تذكر
هل يصلح الحب للعب دور الرقعة الى نضعها على ثوب اعمارنا فى محاولة لاعادة التاهيل والاستخدام ؟
الاحظ ان عصافير اشجار شارعنا صار صوتها منخفض عن ذى قبل ، لا اعرف ان كان هذا محض اوهام ، ام انها صارت تهمس فعلا بدل من الغناء تضامنا مع حداد قلبى عليك
لم تعد للحياة القدرة على مفاجاتى ، فكل ما يحدث مثل الاحداث المحروقة فى مسلسل بلى شريطه من كثرة العرض والمشاهدة
ان تضرب كرسى فى الكلوب يكون حلك الاخير او موتك الذى ترغبه
ان يسود الظلام حقيقة امر اخف من ان يسود بداخلك ومن حولك انوار لا تنعكس فى روحك
تؤلمنى تفاصيلك بعد الرحيل بشكل يمكن ان يضاف لطرق التعذيب الانسانى فى تاريخ البشر
اشياءك .. اه منها ومنك
كيف اجعلها ترحل هى الاخرى ؟
العاهة الظاهرة ان نسيتها نظرات الاخرين تذكرك بها
لايمكن مقايضة الله !
هل ثمة من علاقة فان الدمع بطعم الملح
والبحر بطعم الملح
والمطر لا يذوب به الملح
نتبادل كرة السباب بيننا ونحن صغار
انت حيوان
اهو انت
اهو انت
وعندما نكبر ترفقها بكرة الاتهامات
الا سبيل لعلاج لهذا التوحد المر ؟
احتاج الى ان انفك
ان اتحلل
ان انشطر واتتطير فى الكون
مشهد سقوط الكون من حولك بكل محتوياته مفزع لدرجة التوقف عن التنفس
اقسو عليك لانى غاضبة منك
وعندما تحزن انت لقسوتى
ابكى انا لانك حزين
اكتشفت مدى قبحك عندما كففت عن ان اصبغ وجهك باحمر شفتى .. صرت الان بلونك الحقيقى ، لون الندالة
كم من الخيبات يلزمنا حتى نحظى بفقدان الامل؟
الحزن لحد المرض الجسدى يضاعف من الخسارة ويجعله اكثر شراسة كخراب ما بعد الحروب
تنقبض روحى عندما يمر بجوارى احدهم وقد وضع عطرك المفضل .. ربما لانى استعيد رائحة التعاسة التى عطرتتى بها يوما
من كوكب الاحلام المجهضدة والاكسجين الذى يتلاشى اناجى الله
انى غاضبة و كفى
المقاومة التى طال اجلها توشك على التداعى
الفراغ الواسع والذى يتسع اكثر بعبثية كلما حاولت لضم الاجزاء ببعضها
التعب الذى حل كله مرة واحدة ، والحزن الذى اكتمل قمر
انقطاع الاتصال بالاخرين وكانهم اشباح حلم
ادعى التكيف و التكيف يسخر منى
كل اسئلتى القديمة بقيت دون اجابة
فهل كنت كسولة فى البحث عن اجابتها
ام هناك اسئلة هكذا قدر لها ان نموت ونحيا وهى معلقة مثل الشوكة فى الروح
كيف اعيش ولا وضع يبدو لى مريح على الاطلاق ؟
كل حاجة هاتعدى
كلها
عطبت مراكز الفرح فى اعصابى
اشعر بالخفة وبشعور لطيف وكان الكون من حولي تحول إلى وجه كبير مبتسم مثل وجوه الكرتون فليس بوسعي دون إرادة إلا أن أتأمله بطفولة و ابتسم له
استيقظ وفى داخلى حمل اليوم الجديد كاطنان من المسامير فى راسى وبين الرمش
عزيزتى البهجة ليس بيننا مواعيد مرتقبة فى الفترة القادمة
ولكنى لن اعترض ابدا على زيارتك بدون موعد
فى انفصال داخلى تام امارس وجودى فقط لانى ليس لدى حلول بديلة للبقاء
تجنب الالم هى احلام زمنى الجديد واعظم طلباتى بعد ما استدرجت الاحزان احلامى القديمة الى غابات الفناء
ابتسم الان للوجود واشعر فى قلبي بنشوة تشبه فوران الفانيليا على وجه كوب كابتشينو مبهج
تتغير كل الاشياء والاشخاص من حولى وابقى انا فنار للثبات الحزين
تبــا للعبــث !
انا ادخر المتعة للوقت الذى اكره فيه نفسى ، او الى الوقت الذى ارثى فيه الى نفسى ، او الوقت الذى اود ان اهرب فيه من نفسى
ليس ما ضاع الامل الاخير بل هو الوهم الاخير فكل ما اظنه امل يتضح اخيرا انه لم يكن الا وهم كبير
تداخل التفاصيل وتشوش المشاعر يجعل البوح مستحيل
فتبقى اهم احداث العمر بعيدة عن مدارالحكى والفهم
مثل نجم شارد ملعون مطرود من رحمة الاستعياب
هذا الفراغ الفظيع الذى لا يمتلى ابدا
كنت اظن الحب قادر عليه
ولكنه اوسع من كل العالم
ان الانتقال بين الحياة المتوازية التى اعيش بها يجهدنى ويقطع انفاسى
ليس الامر قضية عدة ادوار العبها
بل حيوات مختلفة اعيشها
فدنياى مع نفسى غير دنياى مع الناس
ودنياى معك غير دنياى مع الحلم
لماذا لا تتلاقى كل الطرق التى اسلكها فى نقظة واحدة ارتاح بها ؟
لماذا تتوازى بعنف غير قابل للالتقاء
ان مزاجى الحسن ومتعتى كائن هش ولا مناعة له
يكفيه وجه عابس لينهار او فيروس من ذكرى كئيبة ليسحق
انه كائن غير اصيل ، هاموش ضوء يمر على روحى وينتهى امره باسرع ما يكون
لماذا الحال على هذ الحال ؟
لا اطلب المساعدة من احد
لان لا احد قادر على فعل شى
طلب معجزة لاعادة ترتيب الوجود الذى تبعثر تماما لهو طلب غير مودب من الله














