
أتعجب كيف تختلط البهجة بالشجن بهذه الكيفية النادرة في أحساسي بك ؟
في هواي السكر الذائب في كاس الدمع
في رقصات الجنة المتداخل رنينيها مع عزف ناي فى يد عاشق وحيد في ليلة شتاء تحت شجرة عتيقة العمر واللون تتلاعب بأوراقها عواصف موسمية المزاج
ابتسم دون أردة من فعل البهجة التي تصدرها لي ذبابات فكرة وجودك في حياتي
وابكي لإحزانك وأحزان العالم من حولي وحولك
ولدفق الدمع الذي اسمعه في روحك و اذنى قرب قلبك اسمع دقاته بحثا عن نغمة شاردة لمعزوفتي الجديدة التى أولفها احتفالا بقدوم الخريف
في هواي السكر الذائب في كاس الدمع
في رقصات الجنة المتداخل رنينيها مع عزف ناي فى يد عاشق وحيد في ليلة شتاء تحت شجرة عتيقة العمر واللون تتلاعب بأوراقها عواصف موسمية المزاج
ابتسم دون أردة من فعل البهجة التي تصدرها لي ذبابات فكرة وجودك في حياتي
وابكي لإحزانك وأحزان العالم من حولي وحولك
ولدفق الدمع الذي اسمعه في روحك و اذنى قرب قلبك اسمع دقاته بحثا عن نغمة شاردة لمعزوفتي الجديدة التى أولفها احتفالا بقدوم الخريف
أتمزق لدمعك الخفي
فاعدل وضعك.. واضع راسك أنت قرب قلبي لتسمع تكتكات الحنان
كدقات التلغراف في محطات القطار قديما في عصر ما قبل اختراع الهواتف
تك - تك تك
وتفهم أشارتي دون شفرة
وتستعذب الدقات ورنتها فتهدا
تشم رائحة الحليب النافر من نهدى فتطمئن
وتصدق انك لا تحتاج لصراعات الحياة من اجل البقاء والطعام
فنهر حلبيي يكفيك
ولا رضيع غيرك لي
وتنام مبتسما
والعق أنا من شفتيك ما بقى من الدمع المختلط بالحليب
وأتعجب من جديد لاختلاط البهجة والشجن في هواك بهذه الكيفية النادرة التي تجعل الحليب أشهى و هو مخلوط بالدمع
فاعدل وضعك.. واضع راسك أنت قرب قلبي لتسمع تكتكات الحنان
كدقات التلغراف في محطات القطار قديما في عصر ما قبل اختراع الهواتف
تك - تك تك
وتفهم أشارتي دون شفرة
وتستعذب الدقات ورنتها فتهدا
تشم رائحة الحليب النافر من نهدى فتطمئن
وتصدق انك لا تحتاج لصراعات الحياة من اجل البقاء والطعام
فنهر حلبيي يكفيك
ولا رضيع غيرك لي
وتنام مبتسما
والعق أنا من شفتيك ما بقى من الدمع المختلط بالحليب
وأتعجب من جديد لاختلاط البهجة والشجن في هواك بهذه الكيفية النادرة التي تجعل الحليب أشهى و هو مخلوط بالدمع
صفحة من
(مما كتب تحت تاثير الهذيان )























































.jpg)
كم احن لعزلتي

انا خائفة يا .... 

.jpg)

.jpg)





